الأمنيـــــــــــــات

اذهب الى الأسفل

الأمنيـــــــــــــات

مُساهمة  المشتاقة للجنة في الجمعة أغسطس 22, 2008 1:20 pm






]عن أبي هريرة – رضى الله عنه - قال :




سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( والذي نفسي بيده لولا أن رجالاً من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن




يتخلفوا عني ، ولا أجد ما أحملهم عليه ، ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله ، والذي نفسي بيده لوددت




أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل )




رواه البخاري .

وقال- رضي الله عنه - أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال :






( إذا تمنى أحدكم فلينظر ما يتمنى فإنه لا يدري ما يكتب له من أمنيته ) رواه احمد

ويروى أن عمر بن الخطاب قال لأصحابة : تمنوا ، فقال :




رجل أتمنى لو أن لي هذه الدار مملوءة ذهباً أنفقه في سبيل الله ، ثم قال : تمنوا ، فقال رجل :




أتمنى لو أنها مملوءة لؤلؤاً وزبرجداً وجوهراً أنفقه في سبيل الله وأتصدق . ثم قال : تمنوا . فقالوا : ما ندري يا أمير




المؤمنين . فقال عمر أما أنا فأتمنى لو أن هذه الدار مملوءة رجالاً مثل أبي عبيده بن الجراح .

وعن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال : اجتمع في الحجر مصعب بن الزبير




وعروة بن الزبير وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر ، فقالوا : تمنوا ، فقال عبد الله بن الزبير:




أما أنا فأتمنى الخلافة ، وقال عروة : أما أنا فأتمنى أن يوخذ عني العلم ، وقال مصعب :




أما أنا فأتمنى إمرة العراق والجمع بين عائشة بنت طلحة وسكينة بنت الحسين ، وقال عبد الله بن عمر :


أما أنا فأتمنى المغفرة )




* * * * * *




هكذا هي أمنيات الإنسان لا حد لها ، لأنها تنبع من النفس ، والنفس تشتهي وترغب ، وتهوى وتحب ..




ولو تحقق لها كل ذلك لشاغلتها الشواغل ، ولأصبحت هدفاً لمتع الدنيا وزخرفها ، وأصبح دورها الانتظار




لرغبة منتظرة ، وأمل آت ...
ومن هنا .. أخي الكريم لابد لنا أن نحول مسار آمالنا وطموحاتنا إلى ما هو نافع لنا في الدنيا والآخرة




كما قال تعالى ( والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير أملاً ) فما تمناه رسولنا الكريم –




صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم ، من الأمنيات التي تعزز النفس ، فكانت بالفعل أمنيات خير وآمال بر




ورغبات رشد ، إن نالتها النفس البشرية شكرت وإن لم تنلها اجتهدت في نيلها ابتغاء مرضاة




ثواب الله سبحانه وتعالى ، فهلا تمنيت أخي الكريم مثل هذه الأماني ، التي من نالها فقد نال التكريم




والتشريف من الرب جل جلاله حين قال :




( قد أفلح من زكاها) الشمس : 33

فلو وقفنا وقفة أخي الكريم عند أمنيات شبابنا وفتياتنا فماذا يا ترى سوف نسمع :

الصنف الأول يقول ( أتمنى أن أكون غنية ، أتمنى أن أكون لاعب مميز ، أتمنى أن أكون مطربه لامعة ، أتمنى أن




أكون مذيعة ، ممثلة ، وغيرها كثير ) ..من تلك الأماني التي تحقر النفس وتذللها .

صنف آخر يتمنى أمنيات طيبة ولكن لا يصل إليها فيغير فيسخط ويسب ويلعن !!؟؟؟؟؟

ومن هنا نقول ، أيها الأخ الكريم أعلم إن أمر الله تعالى في تحقيق الأماني بمقدار ما فيه خير للإنسان إن آجلاً أو عاجلاً ،




لا بمقدار ما يرجوه العبد ويطمع به ، فكم من مطمع أودى بصاحبه ، وأضر به ..

فالواجب على العبد أن لا يتضجر ولا يحزن لعدم تحقيق الأماني التي يتمناها بل يقول : الخير فيما اختاره الله فإن حصل




المطلوب حمد الله وإن لم يتحقق المطلوب يحمد الله كذلك ، وليرجوه أن يكون صرفه خيراً له .

وصدق الشاعر حين قال :


ما كل ما يتمنى المرء يدركه *** تأتي الرياح بما لا تشتهي السفنُ


يقول عمــر بن عبد العـزيـز

– رضى الله عنه – :


( إن لي نفساً تواقة ، ما تمنت شيء إلا نالته ، تمنت الإمارة فنالتها وتمنت الخلافة فنالتها ، وأنا الآن أتوق للجنة وأرجو الله أن أنالها )

المشتاقة للجنة
حورية نشيطة جداا
حورية نشيطة جداا

انثى عدد الرسائل : 202
العمر : 26
العمل/الترفيه : المطالعة والخياطة والدعوة عبر الإنترنت
المزاج : الجزائر
نشاط العضو :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 05/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.hor-eljana.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى